القائمة الرئيسية

الصفحات

ملخص مفهوم الشخص من مجزوءة الوضع البشري بالدارجة


شرح مفهوم الشخص مجزوءة الوضع البشري

شرح مفهوم الشخص من مجزوءة الوضع البشري بالدارجة 

مرحبا بكم في سلسلة الفلسفة بالدارجة ، بإذن الله في شرح اليوم غدي نخصوه لشرح واحد الفهوم من مجزوءة الوضع البشري ولي كيتمثل في مفهوم الشخص ، هدا الشرح غدي إشمل المفاهيم ديالو بتلات لي هما الشخص والهوية ،الشخص بوصفه قيمة، الشخص بين الضرورة والحرية.
أيضا في المواضيع الجاية غدي نخصصها لباقي المفاهيم بنفس طريقة إن شاء الله، إدن معليك تخود واحد جوج دقايق من وقتك وتقرا هدا الموضوع لي غدي فيداك طول العالم إدن دون إطالة عليك نفتتح موضوعنا بالمحور الأول من مفهوم الشخص والدي يتجسد في

  1. أولا : محور الشخص والهوية


بكل تأكيد أول ماكتقرا عنوان هدا المحور كيبان ليك غامض وممفهومش كتبدا ضور في عقلك فكرة الفلسفة معقدة وصعيب نفهمها ، ولكن أنا في الموضوع غدي نتبت ليك العكس ديال هدا الإعتقاد لي الأساس ديالو أصلا هو أنك معنداكش منهجية وأسلوب في تفكير باش تعمل مع هدا المادة.
إدن أول حاجة غدي ندروها باش نفهمو هدا المحور هو نطرحو واحد الأسئلة بساط لي هما
أشنهو هدا الشخص ولا هدا السيد لي دوي عليه هدا المحور ؟ وأشنهيا نعم أسي هدا الهوية لي ربط لينا بها هدا اشخص بديك الحر تع "و" مزيان دبا لقينا الباب منين ندخلو لهدا المحور تبع معيا أنا غدي نزيد نعطيك مفتاح باش إمكن ليك تفتح هدا الباب ، عدا المفتاح هو أنني غدي نعرف ليك داك خونا ولا داك الشخص وديك ختنا تع الهوية لي دوي عليها هدا المحور .



إدن إمكن لينا نعرفو داك الشخص بلي هو واحد كائن عايش في هدا الكون ولكن تحديدا هو كيتميز بأنه دات عاقلة ومفكرة ويعي تصرفتو وكميز بين الخير والشر بواسطة العقل مزيان دبا عرفنا شكون هو هدا الشخص دبا نتقلو نعرفو ديك الهوية شكون هي .
إدن الهوية هي واحد الحالة من مطابقة دات لداتها وهي أن يكون الشخص هو هو وهي شيء ثابت إمكن نقلو ديك القضية لي كنقولو بالدارجة كيبقا فصباغتو .

مزيان أصديقي ملي وصلتي حتال هنا دبا غدي نزدو نتعمقو شوية كتر في هدا المحور ندزو الجهة لي نايض فيها شوية الصداع والجدل ولي هي

المواقف الفلسفية لمحور الشخص والهوية


إدن في هدا الجزء من هدا الموضوع غدي نشرح لكم الواقف تع هدا الفلاسفة حول هدا بلان تع الشخص والهوية .
إدن باش نفهو الفكرة تع كل فيلسوف من هدا الفلاسفة غدي نعطكم واحد السناريو لي غدي إضربو عليه أو بمعنى أخر الوضعية المشكلة لي كل واحد غدي لقا ليها الحل من وجهة نظر ديالو ، وهدا الوضعية هي :
أي شخص فينا أنا ولا نتا ولا هي إلا جبدنا ليه صورة ديالو فاش كان صغير ورينها ليه فالبلاصة غيعرف بلي راه هو هداك يعني الهوية ديالو نفسها ، ولكن من جهة أخرى خذينا شخص أخر ولا نفس داك شخص نيت في حالة سكر اولا شي واحد وقعات ليه سي حادثة وتعرض لشي ضربة في راسو هو مغيتفكرش الهوية ديالو فالاول ويمكن يكون عندو هوية اخرى بعد ديك الحادثة، "
هنا ولا عدنا وضعية فيها بزااف تع مشاكل وتساؤلات لي غدي إجوبو لينا عليها هدا الفلاسفة ومن بن هدا التساؤلات:
كيف يمكن أن نحدد هوية الشخص ؟
ما هو أساس هوية الشخص ؟
هل هوية الشخص ثابتة ام متغيرة ؟ وإذا كانت ثابت فماهو أساس ثباتها ؟ وإن كانت متغية فماهو سبب تغيرها ؟
هل هوية الشخص مطلقة أم نسبية ؟





الأن غدي نشفو الجواب تع كل فيلسوف على هدا الأسئلة ونبداو بي جون لوك

موقف الفيلسوف جون لوك الشخص والهوية

موقف جون لوك الشخص والهوية

الفكرة تع هدا الفيلسوف هي أنه كيقول أن أي شخص ملي كيتزاد كتولد والعقل ديالو عبارة عن صفحة بيضاء وهدا الصفحة أي شخص كيبدا عمرها وكتب فيها التجارب الشعورية من خلال الإحساس والشعور ديالو بداكشي لي ضاير به كلما شعر بشحاجة كيخزنها في داكرة ديالو ، وملي كيكبر مباشرة ملي كيتعرض عوتاني لنفس داك شعور كيتفكر نفس التجربة لي كان عشها من قبل في أي وقت هنا كتولي عندو نفس الهوية ثابت ،إدن منها كنقلو بلي هدا الفيلسوف أنه كيقلو بلي الهوية تع الشخص ثابت ولكن من خلال الشجارب الشعورية لي كيخزنها في الداكرة ...
دبا ندزو نشفو الموقف تع الفيلسوف التاني

موقف الفيلسوف دكارت حول محور الشخص والهوية



بنسبة لديكارت إمكن نبداو الموقف تاعو بواحد القاعدة لي عارفينها كاملين و لي هي ديما فاش كتسمع ديكارت نيشان تفكر " أنا أفكر إذن أنا موجود " .
انطلاقا من هاد القاعة أو الكوجيطو لي غدي تلقاوه بزااف تع المواقف تعو في مادة الفلسفة. إدن ديكارت كيقول بلي هوية الشخص تتأسس على العقل والتفكير والوعي وهو الموقف تعو مضاد لأن خاصية الوعي هي مدخل نحو اثبات الوجود والهوية الشخصية كيعتبر بلي الشخص بلي هو خاضع لواحد ثلاث حوايج لي هي الغرائز والأنا ولأنا الأعلى كل مرة إنا وحدة لي متحكمة فيه لهدا ممكنش لينا نقلو بلي الشعود ديالو كيكون نفسو في كل حالة ونبناو عليه ثبات تع الهوية ديالو .
إدن دكارت كيأسس هوية الشخص على الوعي والتفكير والعقل. أما لمشينا نشفو

موقف الفيلسوف شوبنهاور حول محور الشخص والهوية


بخصوص موقف تع شوبنهاور كيقول بلي العقل هو غير واحد الحاجة تابع لقوة لي كيسمها الإرادة تحديدا الإرادة في الحياة لي كتفرض نفسها علنيا بقوة كبيرة ، و لإرادة هي أساس الهوية تع الشخص حيت هي لي كتبقا معنا ملي كنساو ولا كنبغو نتغيرو ولا كنقدو حتى داكرة .

دبا سلينا مع المحور الأول نتقلو المحور التاني لي هو بعنوان


المحور الثاني من مفهوم الشخص : قيمة الشخص


بخصوص هدا المحور راه الفكرة تعو هي أننا خاصنا نبحتو على القيمة تع الشخص من كيجيبها أو كيستمدها كيف الأول غدي نلاقو فلاسفة كل واحد وأشنو تقول حول هدا القضية أنا غدي نشرح ليك كل واحد تبع معيا حيت غدي نتعرفو على هدا المواقف
  • كانط العقل العملي الأخلاقي .
  • غوسدورف الانخراط في الجماعة.
  • هيغل السلوك الأخلاقي والقانون.
إدن نبداو بالوضعية المشكلة لي هي ، في هدا المجمتمع كيعيش معنا بزااف تع الناس كل واحد وأشنو كيدير كل واحد والمنصب تعو كاين ناس كنقلو علهوم داك سيد مهيم وكين شي واحد كنقلو تا هداك معندو حتى قيمة حتى واحد ممسوق ليه إدن منين جبنا هدا الأحكام على هدا الناس .
واش حيت متلا المخزن عندهم قيمة حيت كيمتلكو السلطة . ولا فالبادية شي واحد غني عندو قيمة بين الناس هديك القيمة كيعطيها ليه المال ولا مثلا شي عالم عندو معرفة تا هو عندو قيمة مصدرها العلم ، أو فقيه في الدين الدين كنعطوه قيمة حيت حافض كلام الله .... كين بزااف تع الأمثلة لي كنعشوها في الواقع ولك واش عمراك تسألتي هدا الأسئلة
هدوك الأشخاص منين كيجبو ديك القيمة ؟
من أين يستمد الشخص قيمته؟
بهدا الأسئلة مباشرة غدي ندزو للمواقف الفلاسفة لي غدي جوبنا عليها نبداو .

موقف الفيلسوف غوسدورف حول محور قيمة الشخص


بنسبة لموقف غوسدورف هو عندو واحد الفكرة هي أنه كيأكد على أن قيمة الشخص مكتحددش لا في الشعور ديالو لا في العقل ديالو وإنما تتحدد في إنخراطه في الجماعة أي في إطار أشكال تع التعاون و التضامن وتأزر مع الغير فالانسان ممكنش ليه يستغني عن الجماعة ، الموقف تع هدا الفيلسوف باين بحيت أن غوسروف يقوا أن الشخص كيستمد قيمتو من التعاون ديالو مع الاخرين يعني داكشي لي كيقدمو للناس وكيدرو في المجتمع هو لي كيحدد قيمتو .
أما الفيلسوف

موقف الفيلسوف كانط في محور قيمة الشخص

موقف الفيلسوف كانط في محور قيمة الشخص


كانط : هو كيقول ان الشخص يتميز عن باقي الكائنات الاخرى بالعقل وخصوصا العقل العملي الأخلاقي الذي يحدد البطاقة الشخصية الأخلاقية ويعد امتلاكه بابا نحو عالم الاخلاق والكرامة والمساواة ،وهو بهذا العقل يرغم باقي الموجودات على احترامه.
كانط من اللخر هدا كانط كيقول ليك بلي الشخص يستمد قيمته من العقل العملي

موقف الفيلسوف هيغل حول محور الشخص والهوية


أما لنتقلنا لموقف هيغل فراه حتى هو عندو رأي و هو ان قيمة الشخص تتحدد بالإتزامه بالسلوك الخلاقي وامتثاله للقانون وروح الشعب ومبادئ الأمة هداشي هو لي كيخلي إسمو على باقي الأشخاص
ونعطوه قيمة
إدن أصدقي هدي هي أبر المواقف لكينة في هدا المحور كل موقف والأفكار ديالو نتقلو دبا المحور الأخير

المحور الثالث : الشخص بين الضرورة والحرية


في المحور الأخير غدي نتعرفو على جوج مواقف لي هما موقف تع سارتر إسبينوزا

الفكرة لي كينقشوها هدا الفلاسفة هي واش الشخص عندو حرية ولا هو خاضع لضرورة وإكرهات كتحكم في تصروفات ديالو ،إدن نبداو

موقف الفيلسوف سارتر حول محور الشخص بين الضرورة والحرية


بختاص راه سارتر كيقول لنا بلي الإنسان حر حيت الوجود ديالو سبق الماهيته و الإنسان حر بطبيعته، وهو لي كيصنع راسو هنا فين كايتة الحرية ديالو، فالإنسان كيتولد أولا في العالم ثم بعدها كيحدد ماهيته أو أشنو بغا كن بإرادته الحرة، بحال مثلا إيكون شجاع أو جبان أو فاشل ناجح .
و الإنسان مسؤول على الأفعال ديالو وكيتحمل نتائجها ديلها فهو يقول :
يترتب عن القول بحرية الإنسان واختياره لأفعاله أن يتحمل تبعات أفعاله.
أي أن الوجود تع الشخص تجلو فرد مسؤول على راسو ومسؤولا على أفعاله مسؤولية كاملة.

إدن كنستنتجو من هدشي أن الفيلسوف سارتر أنه أطروحة هي أن الإنسان حر حيت الوجود ديالو سابق على مهيته هو لي كيدد من يكون بوعي وحرية وإرادة .

أما بخصوص الموقف الثاني

موقف الفيلسوف اسبينوزا حول محور الشخص بين الضرورة والحرية






هدا الموقف الأخير في هدا المحور هو معارض للموقف السابق حيت كيتبنى واحد موقف كيقول فيه بلي الشخص فقط كيتوهم الحرية وهدا الإعتقاد ديايو راجع لأنه معرفش وراجع إلى الجهل بالأسباب والإكراهات والحتميات المتحكمة فيه هدا هو لي كيوهمو بأنه كيتمتع بالحرية والإرادة في الأفعال ديالو فيحن العكس لي صحيح حسب هدا الفيلسوف

وإلى هنا نكن قد توصلنا الى نهاية شرحنا لهدا اليوم للمفهوم الأول، لا تنسى أن تشاهد أيضا ملخص بنفسة الطريقة للمفهوم التاني من مجزوءة الوضع البشري ، وأيضا لا تنسى مشاركة هدا الموضوع مع أي شخص يمكن أن يستفيد منه ، وأن تشاركنا برأيك حول هدا الشرح في التعليق أسفل هدا الموضوع وشكراا



تعليقات