القائمة الرئيسية

الصفحات

مادة الفلسفة: تقديم عام لمجزوءة الوضع البشري و مفهوم الشخص



تقديم عام لمجزوءة الوضع البشري،تقديم عام لمفهوم الشخص


تقديم عام لمجزوءة الوضع البشري و مفهوم الشخص من مادة الفلسفة السنة الثانية بكالوريا 


في المقال التالي سوف يتم التطرق إلى تقديم عام لمجزوءة الوضع البشري، بالإضافة إلى تقديم عام لمفهوم الشخص حيث سوف يتم الإشارة إلى أبرز الأمور التي يشملها برنامج السنة الدراسية لمادة الفلسفة لسنة الثانية بكالوريا، سوف يتم تخصص هدا الموضوع للحديت عن المجزوءة الأولى مرفوقا مع تقديم عام للمفهوم الأول من هده المجزوءة.

تقديم عام لمجزوءة الوضع البشري لشعب الأدبية والعلمية


إدن إن أول شيء تجدر الإشارة له هو أنه إختص مقرر مادة الفلسفة السنة الثانية باكلوريا بمعالجة عدة إشكالات لطالما شكلت هدا الأشكالات أو القضايا الفلسفية الكبرى .
حيت أن مجزوءة الوضع البشري تتناول القضايا الإشكالية المتعلقة بالوجود الإنساني وأبعاده الثلاث :

  1. البعد الذاتي : الشخص
  2. البعد الموضوعي : الغير
  3. البعد التاريخي الزماني : التاريخ 
في حين أن المجزوءة الثانية خصصت إهتممها للإشاكلات المتعلقة بالمعرفة الإنسانية ووسائل تحصيلها كما طرح المقرر من خلال مجزوءة السياسة والأخلاق والإشكالات المتعلقة بالقيم، في هدا المقال سوم يتمحور الحديت حول المجزوءة الأولى والمتمثل في الوضع البشري. 


المجزوءة الأولى : الوضع البشري


يستعمل الوضع البشري كمرادف للفظ الشرط أو الظرف وإدا إقترن بالنعت البشري كمرادف فإنه يحيل على مجموعة من الشروط والمحددات التى يتأطر ظمنها الوجود الإنساني، وهنا في هده المجزوءة "الوضع البشري" تناولت ثلاث أبعاد رئيسية تحدد طبيعة وجود الشخص داخل وضعه البشري . والوضع البشري هو ما يحصر الدات الإنسانية ويحددها في مختلف مستويات الوجود، ويمكن تصوير هدا الوضع في العبارة التالية : " إدا كنت لا أستطيع تذكر الصرخة الأولى التي أطلقتها حين أتيت إلى هدا العالم، فإنني أعلم علم اليقين أن شعوري مند البداية كان شعور كائن سقط في جهة غريبة" كما يقول برديائف .
يتميز الوضع البشري بالإزدواجية فالإنسان إد يوجد في هدا العالم ، يعيش مع الأخرين ويدخل في علاقات عمل وإنتماء ويخضع لقيود يضعها المجتمع، وهو قبل كل دالك كائن هش معرض للمرض ومهدد في كل لحظة أن يفقد هدا الوجود داته، لكن هدا الإنسان لايستطع أن يتخلص من وضعه المشروط بسلسلة من الضروريات، ومن هنا يمكننا الحديث عن الوجود الإنساني في عدة أبعاد وهي كالتالي:

* البعد الداتي : وهو البعد الذي يتعلق بالسؤال حول الشخص ككائن بيولوجي من جهة وككائن إجتماعي عاقل من جهة أخرى .

* البعد الموضوعي العلائقي التفاعلي : فهو بعد يخص الشخص ويعتبره كائن إجتماعي مطر للعيش مع الغير مما يجعل وجده إشكالا يتير العديد من التساؤلات .

* البعد التاريخي الزماني : فهو بعد يخص زمن الشخص أي أن هدا البعد يعتبر الشخص كائن تاريخي يراكم تجارب ويسخرها في صنعه الأحداث كالحاضر وتطلعه إلى غايات المستقبل ومن تمة فالبعد الزماني يبرز الوجود الإنساني.

وبالنسبة لكم سيتم تناول الوضع البشري في وجهتين :
- كائن يدرك أنه موجود في عالم ويدرك في الأن نفسه أنه موجود إلى جانب كائنات أخرى وأنه يحتاج مسار طويل ومعقد مرتبط به، وضمن هدا الوضع تتحدد في الفعل الإنساني فماهي فعل خاضع .
ومن هنا يمكن طرح الإشكالات التالية :

* كيف يدرك الشخص هويته ؟
* هل تتحدد هويته من خلال فكره وعمليات عقليه ؟
* أو هل من خلال إحساساته وأفعاله أو على ماهو روحي ؟
* من أين يستمد الشخص قيمته ؟ هل يستمدها من كفاءته العقلية ؟ أم من عقله الأخلاقي العلمي ؟
* هل الشخص دات حرة أم أنه خاضع لإكرهات ؟
* وهل خضوع الشخص يلغي إمكانيات شخصيته وإختيارته في نمط وجوده ؟ 



للإجابة عن هده الأشكاليات سوف تشتغلون في هدا المجزوءة في مفهومها الأول المتمثل في مفهوم الشخص على ثلاثة محاور وهي كتالي :

》هوية الشخص :


كيف يدرك الشخص هويته ؟
هل تتحدد هويته من خلال فكره وعمليات عقلية أم من خلال إحساساته وأفعالع ؟

》الشخص بوصفه قيمة :


من أين يستمد الشخص قيمته ؟
هل يستمدها من كفاءاته العقلية أم عقله الأخلاقي ؟

》 الشخص بين الضرورة والحرية :


هل الشخص يلقى إمكاناته من خلا بنائه لشخصيته وإختياره لنمط وجوده ؟

إدن من بعد هدا التقديم العام لمجزوءة الوضع البشري من مقرر السنة التانية باك، نمر الأن إلى تقديم عام للمفهوم الأول من هده المجزوءة، حيت في هدا التقديم سوف نتعمق أكثر في فهم ماسوف تدرسونه في هدا المفهوم .

تقديم عام  لمفهوم الشخص من مجزوءة الوضع البشري



تقديم عام  لمفهوم الشخص من مجزوءة الوضع البشري


إن من يحاول البحت في دلالة مفهوم الشخص أو شيء يصادفه هو أن هدا المفهوم قد طرح محموعة من الصعوبات فما مفهوم الشخص في اللغة العربية فهو كلمة مشتقة من لفظة شخص أي برز أو ظهر ،أي أن دلالة الشخص في معجم اللغة العربية تعني الظهور أو البروز غير أن هدا الشخص المعني ينقلب على حده حينما يتغير في دلالته هدا المفهوم داخل اللغة العربية ، أما في معجم اللغة اللاتينية فالشخص يقابل لفظة persone المشتقة من كلمة personalities التي تعني القناع الذي يضعه الممثل أتناء أداء دوره في المسرح أو الفيلم ، فمعنى أن دلالة الشخص في اللاتينية هو قريب من معنى التخفي بعيدا عن الظهور أو البروز .
إن هدا الغموض في دلالة مفهوم الشخص لا ينقسم في المعجم الفلسفي وإنما يظل حاملا لسمات متناقظة، والشخص هو ذلك الدات الواعية المفكرة الواعية القادرة على التميز بين الخير والشر كما أنها دات الاواعية تخضع لرغبتها بشكل حر.
إن هدا الغموض المصاحب الدلالات مفهوم الشخص يدفعنا إلى طرح إشكالات على الشكل التالي :

كيف يدرك الشخص هويته ؟
هل تحدد هويته من خلال الفكر أم من خلال الشعور والذاكرة ؟ أم أن هويته غير تابتة ؟
من أين يستمد الشخص قيمته هل من كفاءاته العقلية والأخلاقية؟ أم من عقله العملي الأخلاقي ؟
هل الشخص دات حرة أم خاضع لإكراهات ؟
هل خضوع الشخص للإكراهات يلغي إمكانية البناءة ؟

إدن هده هي أبرز الأفكار والإشكالات والمحاور التي سوف يتم تدرسها خلال برنامج هده المجزوءة يمكنكم الإطلاع على تكملت هدا الموضوع عبر الإطلاع على هدا المقال 



تعليقات