القائمة الرئيسية

الصفحات

تلخيص دروس الإجتماعيات الاولى باك




ملخص دروس الإجتمعيات السنة اولى باك


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في هدا الموضوع سوف نقدم لكم تلخيص جميل لجميع دروس مادة الإجتماعيات الأولى باك لجميع الشعب العلمية ويمكنك الإستفادة من هدا الملخص لمراجعة دروس هذه المادة سواء لإجتياز الإمتحانات المحروس في القسم أو من أجل إجتياز الإمتحان الجهوي لسنة الأولى بكالوريا.
وهدا الملخص يشمل جميع دروس التاريخ لدورة الأولى والدورة الثانية، وأيضا تلخيص لجميع دروس الجغرافيا لدورة الأولى والثانية.
 نتمنى أن ينال هدا الموضوع إعجابكم

أولا : ملخص دروس التاريخ الأولى باك


تلخيص الدرس الأول : التحولات الاقتصادية والمالية والاجتماعية والفكرية في العالم في القرن19



خلال القرن 19 شهد العالم الرأسمالي تحولات عدة، فهناك التحولات الاقتصادية المتمثلة في تطور الفلاحة (المكننة، الأسمدة، التناوب الزراعي و ارتفاع الإنتاج الزراعي والحيواني)وتطور الصناعة (المكننة، تنظيم الإنتاج، ارتفاع الإنتاج المعني و الطاقي و الصناعي وتطور التجارة (ارتفاع المبادلات التجارية بفضل التبادل الحر).
وتفسر هذه التطورات الاقتصادية بظهور تحولات تقنية و اختراعات في الطاقة (الآلة البخارية) والتعدين والكيمياء والمواصلات القطار، السيارة، الطائرة، الهاتف...)، كما واكب هذه التحولات تطور الرأسمالية وانتقالها من رأسمالية تجارية إلى رأسمالية صناعية فرأسمالية مالية مصدرة للأموال والقروض...إضافة إلى التحولات الاقتصادية عرف العالم الرأسمالي تحولات اجتماعية حيث ازداد عدد السكان و ارتفعت نسبة التمدن بأوربان وأمريكا، كما تراجع نفوذ الأرستقراطية و تضررت البروليتاريا بينما استفادت البورجوازية صاحبة المصانع والأبناك. ونتيجة ذلك ظهرت تحولات فكرية تجسدت في بروز فکرين متعارضين هما:
الفكر الليبرالي الرأسمالي المشجع للملكية الفردية مع آدم سميث، مالتوس، ريكاردو وميل، والفكر الاشتراكي المشجع الملكية الجماعية مع (سيمون، فوربي، أوين اشتراكية مثالية طوباوية) و (برودون اشتراكية فوضوية ثورية) و(كارل ماركس وفريدريك إنجل اشتراكية علمية)، وقد استغلت الحركة النقابية والعمالية الفكر الاشتراكي من أجل تحسين أوضاعها المتدهورة بسبب ساعات العمل الطويلة والأجور المنخفضة.. وبفضل نضالها حصلت على حق الانتماء النقابي والإضراب وتم تقليص ساعات العمل ورفع الأجور و التأمين والعطلة الأسبوعية و عيد الشغل...

تلخيص الدرس الثاني : التنافس الإمبريالي واندلاع الحرب العالمية الأولى


كان للتحولات الاقتصادية بالعالم الرأسمالي في القرن 19 نتائج سياسية تمثلت في تزايد مظاهر التنافس الإمبريالي، الذي اشتد بين الدول الأوربية على أفريقيا وآسيا والبلقان والإمبراطورية العثمانية، بسبب حاجتهم للمواد الأولية و الأسواق واستثمار الرساميل و تصريف فائض السكان والمشاكل الحدودية والثقافية، وقد اعتمدت الدول الأوربية خاصة ألمانيا وفرنسا في إطار تنافسها الإمبريالي على الاتفاقات و الأحلاف العسكرية، فألمانيا شكلت نظام الأحلاف الألماني وفرنسا شكلت نظام الأحلاف الفرنسي، مما أدى إلى انبثاق حلفين متصارعين هما:
التحالف الثلاثي (ألمانيا / النمسا / إيطاليا) والوفاق الثلاثي (فرنسا / إنجلترا / روسيا)، إلى جانب ذلك خاضت القوي الأوربية الإمبريالية سباقا نحو التسلح، حيث رفعت من نفقاتها العسكرية وأسلحتها وعدد جيوشها باعتماد التجنيد الإجباري.
 ومن أجل حل خلافاتها الاستعمارية وتجنب الحروب عقدت في القرن 19 ومطلع القرن 20 مؤتمرات عدة في برلين،
مدريد والجزيرة الخضراء بهدف تقاسم مناطق النزاع (المغرب , الإمبراطورية العثمانية ) أفريقيا)، لكن هذه المؤتمرات لم تمنع من نشوب أزمات سياسية، كأزمة المغرب بين فرنسا وألمانيا (1911-1905) و أزمة البلقان بين النمسا وصربيا / اليونان، بلغاريا والإمبراطورية العثمانية (1913-1908) و أزمة ليبيا بين إيطاليا والإمبراطورية العثمانية (1911)، وقد أدت هذه الأزمات إلى توتر العلاقات الدولية ومهدت بالتالي لاندلاع الحرب العالمية الأولى، التي كان سببها المباشر اغتيال ولي عهد النمسا (فرانز فيرديناند) في 28 يونيو 1914

ملخص الدرس الثالث : اليقظة الفكرية في المشرق العربي


خلال القرن 19 شهد المشرق العربي إنطلاق اليقظة الفخرية من بلاد الشام بفضل عوامل سياسية (كالحملة الفرنسية على مصر ضعف العثمانيين وإحتلال الجزان ) و عوامل ثقافية (كعونة الطلبة متأثرين بالفكر الأوربي. ظهور المدارس و المطبعة و الصداقة..) و عوامل إجتماعية (كلمو طيقة وسطى . القومية العربية تعليم المرأة ونشاط البعثات المسيحية). وقت إنتقل إشعاع اليقظة الفكرية إلى مصر بفضل إصلاحات السلطان محمد علي البعثات الطلابية وتشجيع التعليم والترجمة والصحافة والعلوم) و هجرة مفكرين من الشام إلى مصر وكان لليقظة الفكرية بالمشرق العربي مظاهر عدة تمثلت في ظهور المطبعة الصحفة، الجمعيات الثقافية المدارس وتعليم المرأة والترجمة وإرسال البعثات الطلابية إلى أوربا وإحياء اللغة العربية وظهور نخبة عربية مثقفة وتعميق التصين والتقدم والحرية و الإستقلال و القومية العربية وقد تزعم اليقظة الفكرية العربية تياران هما التيار السلفي نو المرجعية الإسلامية بقيادة جمال الدين الأفغاني و عبد الرحمن الكواكبي ومحمد عبده، وتعلت أفكارهم الدينية في تقليد السلف ونبذ البدع والتمسك بالإسلام والإجتهاد والتوفيق بين العلم والنين، أما أفكارهم الإجتماعية في التربية و التعليم وتعليم المرأة و العدالة الإجتماعية ومعارصة الفوارق الطبقية. وبالنسبة الأفكارهم السياسية فهي الشورت ومعارضة الإستبداد و إتحاد المسلمين لمواجهة الإستعمار واخذ القوة والتقدم من الغرب والتيار الليبرالي العثماني ذر المرجعية الغربية الأوربية بقيادة فرانسيس مراش، أثيب إسحاق، فرح أنطوان، شبلي شميل، رفاعة الطهطاوي، قاسم أمين، جورجي زيدان، بطرس البستاني، ناصف اليازجي، سليم وبشارة ثقة. وتمثلت أفكارهم الدينية في العلمانية ومعارضة الطائفية الدينية اما افكارهم الإجتماعية فهي تحديث المجتمع وتعليم وتحرير المرأة ومعارضة الإستغلال و الفوارق الاجتماعية وبالنسبة لأفكارهم السياسية فهي المساواة والحرية والديمقراطية ومعرضية الإستبداد ووحدة العرب وخلفت هذه اليقظة نتائج عدة كالحفاظ على اللغة العربية والتراث الفكري العربي وتشبث العرب بعروبتهم والقومية العربية المواجهة الإستعمار ونبذ التعصب الديني وإتحاد العرب مسلمين ومسيحيين ومطالبة العرب بحقوقهم وإقبالهم على العمل السياسي وظهور مشاريع إصلاحية وتقلد رموز اليقظة الفكرية العربية لمناصب حكومية (محمد عبده أشرف على الإفتاء بمصر)



تلخيص الدرس الرابع : الضغوط الإستعمارية على المغرب ومحاولات الإصلاح



خلال القرن 19 تعرض المغرب لضغوط إستعمارية عدة، فبالنسبة للضغوط العسكرية إنهزم المغرب في معركة إيسلي 1844 بسبب ضعفه العسكري وفرضت عليه فرنسا توقيع معاهدة للامغنية الحدودية 1845، وشجعت هذه الهزيمة إسبانيا على شن حرب تطوان ضد المغرب مابين 1859-1860، حيث إنهزم فيها ووقع معاهدة صلح (1860 أجبرت المغرب على دفع غرامة 20 مليون ريال إسبانيا، وشملت الضغوط الإستعمارية كذلك الضغوط الديبلوماسية والاقتصادية والمتمثلة في توقيع المغرب وإنجلترا معاهدة الصلح والمهادنة التجارية في 1856، والتي حصلت بموجبها إنجلترا على إمتيازات سياسية واقتصادية (حماية البعثة الديبلوماسية والجالية الإنجليزية و عدم خضوعها للقضاء المغربي و التبادل التجاري الحر وفي 1863 وقع المغرب وفرنسا تسوية بيکلار التي نظمت الحماية القنصلية بالمغرب مما أدى إلى تزايد عدد المحممنيين المغاربة غير الخاضعين للنظام القانوني والضريبي المغربي،فإنعقد مؤتمر مدريد 1880 الذي أكد الحماية القنصلية ومنح الأجانب حق الملكية بالمغرب. بموازاة الضغوط العسكرية والديبلوماسية و الاقتصادية التي تعرض لها المغرب في القرن 19 تسرب الإستعمار الأوربي في الصحراء المغربية فإسبانيا إستولت على سيدي إيفني في 1900 وفرنسا إحتلت مابين 1899-1907 توات، تدکيلت، کورار ، عطار و شنقيط ووقعت مع المغرب إتفاقية الجزائر لتأكيد هذا الإحتلال، أما إنجلترا فوطدت نفودها التجاري بالصحراء المغربية عبر شركة غرب شمال أفريقيا في 1879. كشفت هذه الضغوط ضعف المغرب فإضطر إلى القيام باصلاحات عدة: كالإصلاح العسكري حيث تم تكوين جيش نظامي و الإستعانة بمدربين عسكريين أوربيين (إر كمان ماكلين ألفاريير كولي نيلسن) وإستيراد السفن والأسلحة وإنشاء مصنعين للأسلحة وتحصين بعض المدن الساحلية وإرسال البعثات الطلابية لأوربا لدراسة العلوم العسكرية. وفي الإصلاح الاقتصادي تم إدخال زراعة القطن وقصب السكر وخلق صناعة مرتبطة بهما و إستيراد الآلات الفلاحية وإنشاء مصنع للورق و استخراج الفحم والمعادن وبناء سوق الدراسة العلوم العسكرية. وفي الإصلاح الإقتصادي تم إدخال زراعة القطن وقصب السكر وخلق صناعة مرتبطة بهما و إستيراد الألات الفلاحية وإنشاء مصنع للورق و استخراج الفحم و المعادن وبناء سوق المجادلين بمراكش وطاحونة ومنار بطنجة وجسر بتطوان وحائط كاسر الأمواج بالبيضاء و مشاركة المغرب في معرض باريس التجاري، وتم إصلاح النقد بواسطة تحديد قيمة الريال الفرنسي والإسباني والمثقال وقام السلطان الحسنا بضبط الصرف وإنشاء مصنع للنقود بقاس ولمحاربة التزوير أصر العملة من أوربا، كما تم إصلاح الضرائب في الجبايات) بدفع الضرائب نقدا ووحد الحسن الأوزان و ألغي المكوع وحاول فرض ضريبة الترتيب. وبالنسبة للإصلاح الإداري فقد تم تخصيص مرتب شهري لأمناء المراسي وتم إحداث قيادات صغری ودار النيابة للبعثات الأجنبية بطنجة ووزارة الخارجية والحربية والعدل والمالية إضافة إلى تحديد مهام الصدر الأعظم. وفي الإصلاح التعليمي أسس الحسنا مدرسة سلا لدراسة العلوم واللغة العربية واللغات الأجنبية كما تم إرسال البعثات الطلابية إلى أوربا وتم إدخال المطبعة لكن هذه كانت محدودة النتائج وفشلت بسبب عوامل خارجية كمنع إنجلترا المغرب من حق التشريع الجمركي و اشتراطها لشروط صعبة لإقراض المغرب وإفراغ الغرامة الإسبانية لخزينته وتزويده بسلع أوربية فايدة. إلى جانب عوامل داخلية كالكوارث الطبيعية (الجفاف ) و ارتفاع عدد المحميين ورفض التجار والأعيان تجنيد أبنائهم ورفض الفقهاء الإصلاحات دون تقديم البديل ودفاع جیش البخاري والقبائل على الوضع السابق و عدم ظهور مصلحين ليبراليين كما حدث في المشرق العربي خلال اليقظة الفكرية

تلخيص الدرس 5 : أوربا من نهاية الحرب العالمية الأولى إلى أزمة 1929


تتمثل الأسباب غير المباشرة للحرب العالمية الأولى في الصراع الإستعماري والحدودي والتسابق على الأحلاف والتسلح والأزمات السياسية (المغرب البلقان اليبيا) والصراع على المواد الأولية والأسواق والصراعات الثقافية والدينية، أما سببها المباشر فهو إغتيال ولي عهد النمسا. مرت الحرب العالمية الأولى ( 1914-1918 ) بمرحلتين:
تميزت المرحلة الأولى بتفوق دول التحالف الثلاثي (الوسط) بقيادة ألمانيا وإنتهت المرحلة الثانية بإنتصار دول الوفاق (الحلفاء) بفضل التدخل الأمريكي. وخلفت هذه الحرب نتائج بشرية إجتماعية (كارتفاع القتلى والجرحى والمعطوبين وتغير بنية المجتمع ونتائج إقتصادية مادية (كإنهيار إقتصاد أوربا وإستفادة الإقتصاد الأمريكي والياباني) ونتائج سياسية ترابية (كطرح الرئيس الأمريكي ولسون المبادی 14 للسلام + عقد مؤتمر الصلح والسلام يفرساي 1919 الذي وقعت فيه معاهدات عدة كمعاهدة فرساي التي أضعفت ألمانيا+ تأسيس عصبة الأمم + تغير خريطة أوربا بعد سقوط الملكيات وظهور دول جديدة). وكان من نتائج الحرب العالمية الأولى كذلك إندلاع الثورة البلشفية بروسيا في أكتوبر 1917 بزعامة لينين الذي أصدر مراسيم ( مرسوم السلم / مرسوم الأرض / مرسوم القوميات)، لكنه واجه حربا أهلية ما بين (1918-
1921) قادتها معارضة داخلية مدعمة من الدول الرأسمالية و يفضل شیوعية الحرب و nep إنتصر لينين ووطد الإشتراكية في الإتحاد السوفياتي إلى أن توفي في 1924 ليخلفه سطالين. وتسببت نتائج الحرب العالمية الأولى في مشاكل إقتصادية وإجتماعية وسياسية في فرنسا وإيطاليا وألمانيا، تفاقمت أكثر نتيجة الأزمة الإقتصادية 1929 التي إنتقلت آثارها من الولايات المتحدة الأمريكية إلى أوربا التي عانت من عجزتجاري / إفلاس المصانع والأبناك / البطالة / الفقر / الإضرابات..) و إستغلت الأحزاب المتطرفة تأزم أوربا بين الحربين (1939-1919) لتسيطر على الحكم في إيطاليا 1922 مع الديكتاتور الفاشي بينيطو موسوليني وفي ألمانيا 1933 مع الديكتاتور النازي أدولف هتلر، فإتجه العالم نحو حرب عالمية ثانية

ملخص الدرس السادس : الحرب العالمية الثانية الأسباب والنتائج


تمثلت الأسباب غير المباشرة لهذه الحرب في فرض معاهدة فرساي القاسية على ألمانيا 1919 وآثار الأزمة الإقتصادية 1929 على أوربا، وتأسيس أنظمة ديكتاتورية بإيطاليا (موسوليني) واليابان كينبورو) وألمانيا (هتلر) وخرق هتلر لمعاهدة فرساي وتشكيله لحلف المحور الثلاثي مع اليابان وإيطاليا، إضافة إلى توسع اليابان في الصين وإيطاليا في الحبشة إثيوبيا والمانيا في المسار والنمسا وتشيكوسلوفاكيا وهنغاريا في ظل عجز عصبة الأمم التي إنسحبت منها دول
المحور. أما سببها المباشر فتمثل في إجتياح هتلر لبولونيا في اشتنبر 1939 بهدف توسيع مجاله الحيوي الإستعماري وإسترجاع دانتزيك والتصدي للشيوعية السوفياتية ومواجهة
التحالف الفرنسي السوفياتي. وقد مرت الحرب العالمية الثانية (1945-1939) بمرحلتين حيث تفوقت دول المحور بقيادة ألمانيا في المرحلة الأولى بينما في المرحلة الثانية إنتصر الحلفاء (فرنسا .. إنجلترا بوم أ . الإتحاد السوفياتي بفضل التدخل الأمريكي النووي. وخلفت هذه الحرب نتائج بشرية-اج (كارتفاع القتلى والجرحى والمعطوبين وتغير بنية المجتمع) ونتائج إقتصادية -مادية (كإنهيار الاقتصاد الأوربي و إستفادة الإقتصاد الأمريكي...) و نتائج سياسية كتغير خريطة أوربا .. إحتلال أمريكا اليابان واحتلال الحلفاء لألمانيا والنمسا. تأسيس الأمم المتحدة نشوب الحرب الباردة بين السوفيات والأمريكان حيث إنقسم العالم إلى معسكر شرقي إشتراكي بقيادة الإتحاد السوفياتي ومعسكر غربي رأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ليدخل
العالم مرحلة القطبية الثانية (1989-1945).


تخليص الدرس السابع : نظام الحماية بالمغرب والإستغلال الإستعماري


تميزت ظروف فرض الحماية على المغرب باوضاع داخلية متدهورة بسبب فشل الإصلاحات و الجفاف والثورات و الأزمة الاقتصادية وفراغ الخزينة، وخارجيا توالت المؤامرات الاستعمارية حيث مر التدخل الأجنبي بالمغرب بالمراحل التالية: 192 الإتفاق الودي الفرنسي الإيطالي حول المغرب وليبيا 1904 الإتفاق الودي الفرنسي الإنجليزي حول المغرب ومصر.1915زيارة كيوم 2 إمبراطور ألمانيا للمغرب 1906 إنعقاد مؤتمر الجزيرة الخضراء الذي أكد المصلح الإستعمارية بالمغرب. 1907 إحتل فرنسا توجدة والبيضاء والشاوية 1909 إحتلال إسبانيا للشمال.1911 إرسال ألمانيا البارجة حربية إلى أكادير .1912 ترقيع المغرب لسعاهدة الحماية (سعاهدة فاس والتي نصت على قيام فرنسا باصلاحات بالمغرب وحمايتها للسلطان واحتكار المقيم العام للسلطة وشروعها في الإحتلال العسكري للمغرب الذي امر بالمراحل التالية:
(قبل 1912 وتم إحتلال وجدة. الدار البيضاء الرباط فاس و الشاوية. (1914-1912)نم إحتلال تازة تادلة. مراکش. عة (() 192-1914 تم إحتلال جبال الأطلس (1926-1921) تم إحتلال حال الريف ( 1934-1971) تم احتلال الصحراء المغربية. وقد أدى هذا الإحتلال العسكري وما رافقه من إستغلال إستعماري إني ضهور مقاومة عسكرية في الصحراء المغربية بقيادة أحمد الهيبة و مربيه ربه حيث إنهزما في معركة سيدي بوعثمان 1912 وأوصل مربيه ربه المقاومة حتى 1934، وفي الأطلس المتوسط هزم موحا أو حمر الزياني الفرنسيين في معركة لهري 1914ثم إستشهد بعد ذلك، وبجبال الريف هزم محمد بن عبد الكريم الخطابي الإسبان في معركة أنوال 1921 ثم نفي إلى جزيرة لارينيون ثم لجأ لمصر، أما عسو أو بسلام زعيم المقاومة يتافيلالت و الأطلسيل الكبير والصغير فهزم الفرنسيين في معركة بوغافر 1933 تم إستسلم بعدها، وفشلت هذه المقاومة بسبب القوة العسكرية للمستعمر وضعف المقاومة المغربية من حيث الخبرة والسلاح وبعد1925 تحول نظام الحماية من المراقبة إلى حكم مباشر وانقسمت الإدارة الإستعمارية بالمغرب إلى: إدارة إستعمارية بمنطقة الحماية الفرنسية المنطقة السلطانية)، المكونة من إدارة مغربية يمثلها السلطان) و إدارة فرنسية ( يمثلها المقيم العام و إدارة إستعمارية بمنطقة الحماية الإسبانية (المنطقة الخليفية) والمكونة من إدارة مغربية (خليفة السلطان) وإدارة إسبانية المندوب السامي)، إضافة إلى إدارة إستعمارية في طنجة الدولية. وتعددت مظاهر الإستغلال الإستعماري للمغرب، حيث أسس المستعمر الأبناك الدعم الإستعمار وبناء التجهيزات (الطرق. السكك الحديدية السدود. الموانئ المطارات)، وتسبب في عجز تجاري بالمغرب لإرتفاع قيمة الواردات وإنخفاض قيمة الصادرات، وإستولى على الأراضي الزراعية الخصبة بواسطة إستيطان فلاحي رسمي وإستيطان فلاحي خاص كما إستغل الثروات البحرية والمعدنية للمغرب.
وخلف هذاالإستغلال الإستعماري نتائج سلبية بالمغرب، فإقتصاديا تدهورت الحرف التقليدية بسبب منافسة المنتوجات الأوربية مما أدى إلى إفلاس الورشات و أثقل المستعمر كاهل الفلاحين بالضرائب ونزع منهم أراضيهم وتحولوا إلى عمال وإضطروا إلى الهجرة القروية نحو المدن، وإجتماعيا إرتفعت نسبة البطالة والفقر وتدهورت أوضاع الفلاحين والحرفيين والتجار والعمال لإنخفاض الأجور والعمل الشاق، و إستقر العمال والفلاحون المهاجرون بأحياء الصفيح في ظل ضعف مستواهم الصحي والتعليمي.

تخليص الدرس الثامن : نضال المغرب من أجل تحيق الإستقلال واستكمال الوحدة الترابية


ما بين 1912 و1934 واجه المستعمر مقاومة مغربية عسكرية عنيفة مع (الهيبة. مربيه ربه. موحا الزياني الخطابي، عسو أويسلام)، وما أن إقترب المستعمر من القضاء على المقاومة المغربية العسكرية، حتى ظهرت الحركة الوطنية في إحتجاجات شعبية بسبب إصدار فرنسا للظهير البربري في 16 ماي 1930. وما بين 1930 و 1939 إعتمدت النضال السلمي، حيث طالبت في 1933 بقيادة حزب كتلة العمل الوطني بإصلاحات إدارية (إحترام المعاهدات و عدم مس الحدود المغربية) وإصلاحات إجتماعية (إنشاء مستشفيات ومدارس حرة وتدريس العربية) وإصلاحات اقتصادية (حق المغرب في إستغلال مناجمه ووقف الإستعمار الفلاحي الرسمي والمساواة في الضرائب بين المعمرين والمغاربة). وفي الشمال طالبت الحركة الوطنية بزعامة حزب الإصلاح الوطني عبد الخالق الطريس) وحزب الوحدة المغربية (محمد مكي الناصري) بالإصلاحات التالية:
التشبث بالسلطان، إنشاء مجالس بلدية ومدارس و تدریس العربية وإصلاح فلاحي. ولنشر الوعي والنضال الوطني إعتمدت الوسائل التالية (الأحزاب / الجمعيات / المدارس / الجرائد المجلات / المساجد / الموسيقى والفنون المظاهرات مابين 1939 و 1952 وفي إطار نضالها السلمي إنتقلت الحركة الوطنية من المطالبة بالإصلاح إلى المطالبة بالإستقلال مستغلة الظروف التالية: نفي زعماء الحركة الوطنية (علال الفاسي. محمد بلحسن الوزاني. أحمد بلافريج). الحرب العالمية الثانية. تأكيد الميثاق الأطلنتي لحق الشعوب في تقرير مصيرها. 1943 لقاء أنفا، ونتيجة لذلك وفي 11 يناير 1944 أصدر حزب الإستقلال وثيقة المطالبة
بالإستقلال مطالبا فيها بإستقلال ووحدة المغرب بقيادة الملك محمد الخامس ومابين 1953و 1956 إعتمدت الحركة الوطنية الكفاح المسلح بسبب العوامل التالية:
دعم الدول المستقلة والأمم المتحدة والجامعة العربية الإستقلال المستعمرات و تعاون محمد الخامس مع الحركة الوطنية فخلال زيارته لطنجة 1947 وخطاب العرش 1952 طالب باستقلال المغرب، وفي 1952 إنتفض المغرب بعد إغتيال النقابي التونسي فرحات حشاد وفي 1953 وقعت مؤامرة العرش حيث نفي محمد الخامس وتم تعيين محمد بن عرفة فإندلعت ثورة الملك والشعب 20 غشت 1953 وتخلت الحركة الوطنية عن نضالها السلمي وإعتمدت الكفاح المسلح والعمل الفدائي، وأجبرت فرنسا على عقد مفاوضات إيكس ليبان، والتي إنتهت بالموافقة على عودة محمد الخامس في 16نونبر 1955 وبعد عودته ألقي خطاب الإستقلال في 18 نونبر 1955، وفي 2 مارس 1956 حصل المغرب على الإستقلال، بعدها دخل مرحلة إستكمال الوحدة الترابية حيث تم إسترجاع الشمال في أبريل 1956 وطنجة في 1957 وطرفاية في 1958 وسيدي إيفني في 1969، وبعد تنظيمه المسيرة الخضراء إسترجع الساقية الحمراء في 1975 وفي 1979 إسترجع وادي الذهب.


ثانيا : ملخص دروس الجغرافيا السنة الأولى باكالوريا




ملخص الدرس 1 : مفهوم التنمية


تعدد المقاربات التقسيمات الكبرى للعالم "خريطة التنمية يقصد بالتنمية حدوث تغيرات جوهرية في المجتمع بفضل التطور الاقتصادي، وهناك التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية المهتمة بتطوير الإنسان.
وتتعدد المقاربات المستعملة في تحديد التنمية وهي: مقاربة ديموغرافية (النمو السكاني). مقارية اقتصادية (نوع الاقتصاد). اجتماعية (الفقر) سياسية (الديمقراطية). بيئية (الاهتمام بالبيئة) ثقافية (التمدرس ومقاربة سوسيو اقتصادية (التنمية البشرية). ويقسم العالم حسب خريطة التنمية إلى دول الشمال وهي الدول المتقدمة كاليابان. دول اشتراكية سابقا كروسيا دول صناعية جديدة كورياج) ودول الجنوب (دول نامية كالصين. دول اقتصاد الريع السعودية. دول في طريق النمو کالمغرب. دول أقل نموا كالصومال). أما تقسيم العالم حسب مؤشر التنمية الاقتصادية المعتمد على الناتج الداخلي الخام (PIB) والدخل الفردي، فهناك دول غنية (اليابان) ودول نامية متوسطة الصين، المغرب ودول فقيرة (الصومال). ويتضمن مؤشر التنمية البشرية IDH المستوى الصحي (أمد الحياة والمستوى المعرفي (الأمية والمستوى الاقتصادي (الدخل الفردي)، ويقسم العالم حسب IDH إلى دول ذات تنمية مرتفعة كالنرويج (الأولى والأفضل عالميا في 2013) ودول ذات تنمية متوسطة كالمغرب (130 عالميا في 2013) ودول ذات تنمية ضعيفة كالصومال.

تلخيص الدرس 2 : المجال المغربي الموارد الطبيعية والبشرية (السكان)


تواجه الموارد الطبيعية بالمغرب مشاكل عدة، إذ تواجه المياه التلوث، الجفاف، الاستغلال المفرط، توحل السدود والعجز المائي البنيوي. والتربة 90% منها غير صالحة للزراعة
وتتعرض للتعرية، الأنجراف، التصحر، الملوحة والاستغلال المفرط. وتواجه الغابة الحرائق، الجفاف، الاجتثاث والرعي الجائر. أما الموارد البحرية فتعاني من الاستغلال المفرط
واستنزاف الثروة البحرية وانقراض بعض أصنافها، التلوث، عدم احترام الراحة البيولوجية.
استعمال شباك محظورة، بينما الموارد الطاقية والمعدنية ورغم تنوعها تواجه مشكل قلة الاكتشافات، استثمار الشركات المنجمية في قطاعات أخرى، ارتفاع تكاليف الإنتاج. تقلب
الأسعار، تراجع مداخيل الصادرات، إغلاق بعض المناجم وضعف الإنتاج الطاقي ولحماية الموارد الطبيعية. واعتمد المغرب تدابير عدة بالنسبة للمياه تم بناء السدود، التنقيب عن المياه الجوفية، تنقية المياه المستعملة، تأسيس المجلس الأعلى للماء والمناخ، إصدار قانون الماء، التوعية بأهمية الماء، السقي بالتنقيط وتحلية ماء البحر و بخصوص التربة تم بناء الحواجز لمكافحة التعرية التشجير وبناء المدرجات لمكافحة الانجراف وبالنسبة للغابة تم تأسيس المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر، إصدار قوانین حماية الغابة، التشجير، البحث العلمي الغابوي، إنشاء محميات طبيعية، منع الرعي الجائر بالملك الغابوي والتوعية
بأهمية الغابة. وبخصوص الموارد البحرية تم إصدار ظهير الصيد البحري ومخطط لتنظيمه وتم تأسيس المعهد الوطني للدراسات البحرية وتم مراجعة اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الأوربي، واعتمدت الراحة البيولوجية إضافة إلى مراقبة كمية الأنواع المصطادة واعتماد الكوطا.

أما الموارد الطاقية والمعدنية فتستفيد من البحث عن مناجم جديدة، جلب الاستثمارات الأجنبية لخلق صناعة تحويلية معدنية والاهتمام بالطاقات المتجددة (السدود، محطة الطاقة الشمسية بورزازات، محطة الطاقة الريحية بتطوان).
وفيما يخص الموارد البشرية المغربية فقد عرفت نموا ديموغرافيا سريعا (35 مليون نسمة) الارتفاع الولادات و انخفاض الوفيات نتيجة تحسن المعيشة والطب و التغذية، كما ارتفعت نسبة التمدن بسبب الهجرة القروية وتظل الكثافة السكانية مختلفة بالمغرب. ويعاني السكان من مشاكل البطالة، الأمية وضعف التمدرس وتراجع جودة التعليم، ضعف الخدمات والتجهيزات الصحية، السكن العشوائي وأحياء الصفيح، الفقر، أزمة النقل، التلوث، سوء النظافة وقلة المساحات الخضراء، الانحراف والإجرام وتفاوت الجهات المغربية في IDH الذي يحتل فيه المغرب مرتبة متأخرة عالميا 130 في 2013, ولحل هذه المشاكل تم اعتماد تدابير عدة لتحسين مستوى التنمية البشرية كالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية للتصدي للفقر والعجز ومخطط محاربة الفقر بتوفير التجهيزات والتعليم والصحة وفرص العمل، إضافة إلى اتخاذ تدابير عدة هي: تدابير اقتصادية (خلق مشاريع إنمائية الجمعيات، الاستثمار وأقطاب صناعية) تدابیر اجتماعية (تشجيع الجمعيات، تعميم التغطية الصحية والتمدرس محاربة الأمية والسكن غير اللائق) وتدابير لتوفير التجهيزات الأساسية (توفير الكهرماء والطرق والمدارس والمصحات بالقرى لفك العزلة عنها).

ملخص الدرس 3 الاختيارات الكبري لسياسة إعداد التراب الوطني


يهدف إعداد التراب الوطني إلى الحصول على أفضل توزيع للسكان والأنشطة فوق مجالمعين والتخفيف من التباين الجغرافي، ومن مكوناته بناء وحدة دينامية في إطار تضامن وطني واحترام التنوع والاختلاف بين الجهات وإبداع كل جهة فيما يشكل أصالتها. وبالنسبة للتحديات التي يسعى لمواجهتها فهناك التحدي الديموغرافي (تزايد السكان. الطلب على الشغل. البطالة الإقصاء الاجتماعي والتباين السوسيو مجالي) والتحدي الاقتصادي (ضعف البنية الإنتاجية والنمو الاقتصادي. تحديات العولمة والانفتاح على السوق العالمية والتحدي البيئي (خصاص مائي و الضغط على الموارد الطبيعية الهشة والتقلبات المناخية). أما المبادئ الموجهة له فهناك تدعيم الوحدة الوطنية (استكمال الوحدة الترابية تنمية تنافسية المجالات واندماج المجال الوطني والتنمية الاقتصادية والاجتماعية (رصد حاجات السكان التوفيق بين الاختيارات الفردية والعمومية وإعطاء الأولوية للفقراء والمناطق المعوزة...) المحافظة على البيئة (الحفاظ على البيئة أساس التنمية و تغيير سلوك المواطن تجاه البيئة وتوفير القوانين لحماية البيئة..) وإشراك السكان في التسيير (استشارة المواطنين في تحديد المشاريع والعمل بمبدأ تكافؤ الفرص في استعمال المجال وتعميم اللاتركز الإداري وتطوير أساليب التسيير). ويتضمن إعداد التراب الوطني 6 اختیارات كبرى هي: تنمية العالم القروي (إتباع سياسة اقتصادية لتنمية الريف وتخفيف التباين بين المدن والقرى وتوفير الإطار القانوني للتنمية...) و تأهيل الاقتصاد الوطني تحسين محيط الاستثمار وبنيته الاقتصادية والبحث عن مرتكزات جديدة للتنمية...) وتدبير الموارد الطبيعية والمحافظة على التراث (ترشيد تدبير الماء وإدماج التربية البيئية وصيانة وتوثيق التراث خاصة القروي) وحل إشكالية العقار (التحكم في السوق العقارية بالمدن وإيجاد حلول للبنية العقارية المعقدة بالقرى) وتأهيل الموارد البشرية (محاربة الأمية وتشغيل الأطفال وتعميم وإصلاح التعليم ورفع مهارات الفلاحين والحرفيين وتطوير البحث العلمي وتوزيع جغرافي متكافئ لمؤسسات التعليم العالي والتكوين ) والسياسة الحضرية ( معالجة التباين الحضري والتنمية الاجتماعية هدف التنمية الحضرية ومحاربة السكن غير اللائق وتوجيه التخطيط الحضري لخدمة أهداف سياسة المدينة).
 أما اختياراته المجالية فهي: الأقاليم الشمالية والشرقية التدعيم البعد الأورو متوسطي وتأهيل الحدود والمناطق الجبلية (للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التضامن المجالي) والبحر والساحل (للانفتاح على الخارج وتدبير الموارد البحرية والمناطق الصحراوية (للاندماج الجهوي وتدبير المجالات الهشة) والمدارات المسقية (لتحقيق الأمن الغذائي والانفتاح على الأسواق الخارجية ومناطق البور التحقيق الفعالية الاقتصادية والتوازنات المجالية) والشبكة الحضرية التأهيل المجالات الحضرية بإقرار تنمية شاملة).



ملخص الدرس 4 : التهيئة الحضرية والريفية، أزمة المدينة والريف وأشكال التدخل


ارتفعت نسبة التمدين بالمغرب إلى حوالي (%60)، ويفسر ذلك بارتفاع التزايد الطبيعي بالمدن والهجرة القروية وتوسع رقعة المدن وتحول بعض القرى إلى مدن. وكان للتعدين السريع انعكاسات سلبية على وضعية المدن على المستوى المجالي (تركز المدن بالمناطق الساحلية و الفلاحية والمنجمية وتعميق التفاوت المجالي والاستقطاب الحضري من طرف المدن الكبرى) و على المستوي البيئي (توسع المدن على حساب الأراضي الزراعية والغابوية والضغط على المياه والنفايات والتلوث والضجيج) وعلى المستوى الاجتماعي (البطالة والفقر والطلب على السكن ونقص الخدمات الاجتماعية و الرياضية والثقافية و على مستوى نسيج المدن الأحياء الهامشية والصفيحية والسكن العشوائي وتدهور المدن العتيقة). ونتيجة لذلك تعاني المدن المغربية من مشاكل و أزمة ومظاهرها كالتالي: في المجال الاقتصادي (الافتقار المؤسسات اقتصادية كبيرة وتضخم الاقتصاد غير المهيكل والمضاربة العقارية وضعف مردود الاقتصاد الحضري والدخل الفردي) وفي المجال الاجتماعي (البطالة وأزمة السكن و البناء الصفيحي والعشوائي و الفقر والأمية وأطفال الشوارع والإقصاء الاجتماعي) وفي مجال التجهيزات (ضعف التجهيزات في الطرق ونقص الخدمات في الكهرماء وضعف الصحة والتعليم والملاعب والنقل) وفي المجال البيئي (مشكل النفايات والتلوث وتدهور المدن العتيقة وقلة المجالات الخضراء و غياب التناسق الجمالي العمراني). ولمعالجة ازمة المدينة اعتمد المغرب تدخلا قطاعيا في المجال الاقتصادي (تشجيع الأنشطة الاقتصادية الموفرة للدخل والشغل وتشجيع الاستثمار والتعاونيات ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة خاصة مقاولات الشباب وتنشيط نمو الاقتصاد الحضري بالمعارض التجارية) وفي المجال الاجتماعي (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وإنشاء صندوق الحسن2 للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وبرنامج محاربة الفقر وبرامج السكن الاجتماعي وبرنامج مدن بلا صفيح) وفي مجال التجهيزات العمومية (فتح أوراش لتوفير التجهيزات وتاهيل المدن وخوصصة توزيع الكهرماء والتطهير والنقل). إضافة إلى ذلك اعتمد المغرب التهيئة الحضرية
بواسطة تدابير قانونية (قانون ال تعمير 1952 وقانون التهيئة والتعمير 1992 ومدونة التعمير 2005) وتدابير مؤسساتية (المعهد الوطني للتهيئة وإعداد التراب والوكالات الحضرية والمفتشيات الجهوية لإعداد التراب والبيئة ومجموعة العمران لمحاربة السكن غير اللائق) وتدابير تقنية التصاميم المديرية للتهيئة الحضرية وتصاميم التنطيق وتصاميم التهيئة). واعتمد المغرب أيضا سياسية إعداد التراب الوطني لمعالجة أزمة المدينة بواسطة تدابير اقتصادية (دعم تنافسية المدن بالتجهيزات الأساسية للاقتصاد ودعم الاقتصاد العصري و الصناعة التقليدية والأنشطة غير المهيكلة) و تدابیر اجتماعية (إدماج الفئات الفقيرة ومحاربة الأمية ودعم التكوين المهني وتحسين السكن والخدمات الاجتماعية ومكافحة الإقصاء الاجتماعي) و تدابیر عمرانية (محاربة السكن العشوائي بواسطة برنامج السكن الشعبي و استعمال أراضي الملك العام في مشاريع السكن وتبسيط المساطر القانونية العقارية والارتكاز على التمويل المتعدد المصادر) وتدابير التخطيط الحضري (مدونة التعمير ومخطط المدن الجديدة وتبسيط مساطر التعمير واعتماد استراتيجية عقارية لتفعيل التنمية الحضرية).
كما يواجه الريف المغربي أزمة حادة تتمثل مظاهرها في معاناة القرى من مشاكل الكوارث الطبيعية الجفاف، الفيضانات، الثلوج والصقيع) الأمية، الفقر، البطالة، العزلة وضعف التجهيزات التحتية، نقص الكهرباء السكن غير اللائق، ضعف التغطية الصحية، قلة المستشفيات والمدارس وتؤدي هذه المشاكل إلى الهجرة القروية. ولمعالجة أزمة الريف اعتمد المغرب تدخلا قطاعيا يتمثل في برامج التنمية الاقتصادية برنامج التنمية المجال الريفي ومخطط تدبير موارد الأراضي البورية وبرامج الاستثمار الفلاحي بالبور
و برنامج مكافحة التصحر والجفاف) وبرامج التنمية الاجتماعية (برنامج الأولويات الاجتماعية وبرنامج
التنمية البشرية ومكافحة الفقر والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والبرنامج الاجتماعي للقرب) وبرامج التجهيزات (برنامج تزويد العالم القروي بالماء وبرنامج الكهربة بالعالم القروي وبرنامج الطرق القروية).
ولحل مشاكل الأرياف وتنميتها وضع المغرب تصاميم التهيئة الريفية التي شملت مشروع التنمية الاقتصادية القروية للريف الغربي 1964 (شمل جبال الريف لمحاربة التعرية العزلة التهميش و الهجرة القروية) ومشروع حوض سبو 1968 (شمل حوض سبو للرفع من المساحة المسقية والإنتاج وتوفير الشغل ومحاربة الهجرة القروية ومشروع إنعاش وتنمية أقاليم الشمال اقتصاديا واجتماعيا 1994 (شمل الشمال للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة العزلة والتهميش وتوفير الشغل) واستراتيجية 2020 للتنمية القروية بالمغرب 1999 (تشمل المناطق الفقيرة بالجبال والبور والواحات التهيئة المجال الفلاحي وحماية البيئة وتحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات وتنويع النشاط الاقتصادي). ولمعالجة أزمة الريف تم اعتماد أيضا سياسة إعداد التراب الوطني لتدارك تاخر الأرياف في المجال الاجتماعي والتجهيزات والمرافق العمومية.
ولتأهيل المناطق الهشة والمهمشة (الجبال، الواحات، السهوب) وتنمية الأرياف اقتصاديا بتنمية الفلاحة وتنويع الأنشطة الاقتصادية وتنمية مناطق البور واقتراح حلول اقتصادية ناجحة لتأطير الفلاحين.

تلخيص الدرس 5 : العالم العربي مشكل الماء وظاهرة التصحر


تتعدد مصادر المياه بالعالم العربي (تساقطات، مياه سطحية و جوفية)، وتتوفر منطقة النيل على مياه سطحية مهمة أما المغرب العربي فغني بالمياه الجوفية، لكن باستثناء العراق والسودان ومصر والمغرب فأغلب الدول العربية تفتقر للموارد المائية، وهذا ما يجعل العالم العربي أكثر مناطق العالم معاناة من الخصاص المائي الذي تتمثل مظاهره في ضعف مجموع الموارد المائية العربية إذ تصل إلى 488،6 مليار m3 أي ما يمثل 0،5 من المياه المتجددة بالعالم مما يجعل الوطن العربي أكثر المناطق فقرا للماء بالعالم، كما أن متوسط نصيب الفرد العربي من الماء ضعيف (m31000 ويتراجع باستمرار وهو الأقل عالميا بل إنه أقل من m10003 في 15 دولة عربية ويفسر العجز المائي بالعالم العربي بالعوامل التالية: الجفاف وضعف التساقطات لغلبة المناخ الصحراوي بالوطن العربي و وجود منابع المياه باراضي غير عربية النيل ينبع من أوغندا والرافدان ينبعان من تركيا والاستغلال المفرط والعشوائي للمياه.
وللخصاص المائي بالعالم العربي أبعاد ومشاكل ديموغرافية تتمثل في تزايد سكان العالم العربي بسرعة مقابل تراجع حصة الفرد العربي من الماء، وأبعاد ومشاكل اقتصادية تتمثل في استهلاك الفلاحة %88،6 من المياه والاستعمال المنزلي %6،4 والصناعة %5، وإذا لم تتوفر المياه فالعرب مهددون بالجوع وأزمة غذائية والعطش وتراجع الإنتاج الفلاحي والصناعي، إضافة إلى أبعاد ومشاكل استراتيجية وسياسية فمشكل الماء يتحكم في مستقبل الشرق الأوسط ، وزاد اهتمام العرب بالماء بسبب التزايد الديمغرافي و قلة الأراضي الزراعية والعجز الغذائي، ونتيجة الصراع على الماء نشبت أزمات سياسية (الصراع على النيل بين مصر وإثيوبيا و على الرافدين بين العراق وتركيا والصراع العربي الإسرائيلي على نهر الأردن و على نهر السنغال بين موريطانيا والسنغال و على المياه الجوفية بين ليبيا و التشاد).
ولمواجهة الخصاص المائي اعتمد العالم العربي تدابير عدة كبناء السدود المغرب نموذجا) والتنقيب عن المياه الجوفية و عقلنة استغلالها (النهر الصناعي بليبيا) وتحلية ماء البحر بالخليج العربي واعتماد السقي بالتنقيط ومكافحة التلوث ومعالجة المياه المستعملة وسن قوانين الماء وتأسيس المجلس العربي للمياه وتوعية المواطن العربي بضرورة الحفاظ على الماء إلى جانب مشكل الماء يعاني العالم العربي من مشكل التصحر الذي تتجلى مظاهره في ندرة الماء والترمل و الإجحال وتدهور الغابة وملوحة التربة وضعف خصوبتها، إضافة إلى أن أكبر صحاري العالم توجد بالوطن العربي و %18 من الأراضي الزراعية العربية متأثرة بالتصحر، كما أن 650 ألف كلم مربع تصحرت في 50 سنة الأخيرة ويتقدم خط جبهة التصحر بمعدل 100 كلم سنويا بالعالم العربي و %68 من أراضيه متصحرة و %20 منها مهددة بالتصحر وأغلب اراضي الدول العربية متصحرة أو مهددة بالتصحر خاصة في الخليج العربي.
ويفسر التصحر بالمنطقة العربية بالعوامل التالية:
 الجفاف وضعف التساقطات و التبخر بسبب الحرارة المرتفعة لغلبة المناخ الصحراوي بالعالم العربي، إضافة إلى أن سوء استغلال الأراضي يؤدي إلى ملوحتها وضعف خصوبتها، إلى جانب التلوث والتعمير والتعرية والانجراف وتدهور الغاية بسبب الحرائق والجفاف والإجابات والرعي الجائر.
ولمواجهة التصحر اعتمد العالم العربي التدابير التالية: تدابير تقنية التشجير وتثبيت الرمال وحماية التربة من التعرية وبناء المصدات الترابية والنباتية والجدارية والزراعة حسب خطوط التسوية والعمل بالدورة الزراعية) وتدابير اقتصادية (صيانة نظام الإنتاج بالمراعي والزراعة البورية والمسقية وتكييف البرامج الاقتصادية مع البيئة الجافة ووضع خطط وطنية لمحاربة التصحر ) وتدابير اجتماعية في محاربة الأمية والجهل والفقر وتحسين المعيشة بالمناطق الجافة والتوعية بخطورة التصحر وتدابير أخرى (مصادقة الدول العربية على الاتفاقية الدولية المكافحة التصحر وإنشاء المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي الجافة وتنسيق التعاون العربي لمحاربة التصحر).


ملخص الدرس 6 : الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية عظمى



موقعها الجغرافي (يحدها غربا المحيط الهادي، شمالا كندا، شرقا المحيط الأطلنطي وجنوبا المكسيك) وتعتبر اول قوة فلاحية بالعالم فإنتاجها الزراعي والحيواني ضخم ومتنوع ويحتل رتب عالمية متقدمة ومناطقها الفلاحية متعددة وفلاحتها مندمجة في الاقتصاد (أكروبيزنيس)، وتفسر قوتها الفلاحية بملائمة مؤهلاتها الطبيعية (تنوع التضاريس، المناخ والأنهار و %47 مساحة الأراضي الزراعية) و البشرية (كفاءة الفلاح الأمريكي والتنظيمية التقنية المكنة، التكنولوجيا الحديثة، الأسمدة، البحث العلمي والسقي، وجود شركات فلاحية رأسمالية) و هي أيضا أول قوة صناعية بالعالم فإنتاجها الصناعي ضخم ومتنوع ويحتل رتب عالمية متقدمة ومناطقها الصناعية متعددة وصناعتها التكنولوجية متطورة، و44% من الشركات متعددة الجنسية بالعالم أصلها أمريكي فشركاتها الصناعية هي الأقوى عالميا ( Apple,Microsoft ,
C -Motors ford,Boeing,IBM iPhone) وتفسر قوتها الصناعية بملائمة مؤهلاتها الطبيعية (ثروة
معدنية وطاقية) والبشرية (يد عاملة مؤهلة وسوق استهلاكية كبيرة والتنظيمية التقنية (اقتصادها رأسمالي،سيطرتها على السوق العالمية بعد تدمير أوربا واليابان في الحربين العالميتين، البحث العلمي، ضخامة الاستمارة، مواصلات متطورة). كما أنها قوة تجارية ومالية مهمة بالعالم فمبادلاتها التجارية متنوعة و %81 من صادراتها مواد مصنعة، وهي أول مصدر ومستورد بالعالم و أول قوة تجارية بالعالم إلى جانب UE و شرکاؤها التجاريون متعددون، وهي أول مصدر ومستقبل للاستثمارات والخدمات وأول مركز مالي بالعالم (بورصة وول ستريت). وتفسر قوتها التجارية والمالية بقوة إنتاجها الفلاحي والصناعي وموقعها المتميز وقوة الدولار ورساميلها و مواصلاتها المتطورة و عقدها الاتفاقيات اقتصادية واقتصادها الرأسمالي الحر
وتتوفر الولايات المتحدة الأمريكية على مؤهلات جيدة هي بمثابة العوامل المفسرة لقوة الاقتصاد الأمريكي حيث تتميز مؤهلاتها الطبيعية بالموقع المتميز وتنوع التضاريس والمناخ والشبكة المائية المتنوعة و%47 من مساحتها صالح للزراعة وثروتها المعدنية والطاقية متنوعة. أما مؤهلاتها البشرية فتتمثل في تعدادها السكاني المرتفع 15 مليون نسمة مما يوفر يدا عاملة مؤهلة ومنتجة وسوق استهلاكية كبيرة بفضل الأمية شبه المنعدمة والدخل الفردي المرتفع، وكثافتها السكانية متوسطة مع تركز السكان بالشرق إلى جانب تنوع أجناس المجتمع الأمريكي. وتتجلى مؤهلاتها التنظيمية في كونها جمهورية فيدرالية ديمقراطية ذات اقتصاد رأسمالي حر، وتتحكم الشركات الكبرى في سياستها الاقتصادية لقوتها المالية وضخامة رساميلها واستثماراتها. كما تشرف الجامعات على البحث العلمي بميزانية تقارب 400ملیار و وهذا ما يجعل الاقتصاد الأمريكي قادر على التجدد والإبداع والاختراع وتجاوز الأزمات، ومنها معاناة الولايات المتحدة الأمريكية من مشاكل عدة كالمشاكل الاقتصادية (في الفلاحة: فائض الإنتاج الفلاحي، صعوبة تسويق المنتوجات الفلاحية الأمريكية لتراجع الطلب.

تعليقات