القائمة الرئيسية

الصفحات

تقديم عام لمجزوءة المعرفة


تقديم عام لمجزوءة المعرفة مادة الفلسفة السنة الثانية باك


تقديم عام لمجزوءة المعرفة مادة الفلسفة السنة الثانية بكالوريا
تقديم عام لمجزوءة المعرفة مادة الفلسفة السنة الثانية بكالوريا 

مدخل عام لمجزوءة المعرفة مادة الفلسفة


إن الحديث عن مجزوءة المعرفة حديث عن مكون أساسي يميزُ الوضع البشري  مادامت المعرفة ضرورة رافقت الإنسان في تساؤله عن كينومته الفردية وعن الوجود، بغية فهم مختلف الإشكالات المطروحة بميادين الطبيعة والمجتمع وتللك هي وظيفة المعرفة كترتيب للحوادت بواسطة الفكر وكتخطيط نظري للفعل والعمل من أجل تفسيرها لفائدة الفرد أو الجماعة.
وإذا كانت المجزوءات السابقة قد إنصب إهتمامها على الإنسان كالشخص له هوية ومنفتح على الغير ومرتبط بالتاريخ، فإن مجزوءة المعرفة تنفتح على الإنسان من جانب المعارف المحيطة بالخارجي الطبعي منه والإجتماعي، والمعرفة الإنسانية ليست جاهزة بل يتم بناءها وفق علاقة بين الذات والموضوع وهذه المعرفة لا يمكن أن تستقيم ويقبلها الجميع إلا إذا تأسست على نظريات علمية، والحديث عن النظرية العلمية يطرح إشكاليات على مستوى العلوم الدقيقة، ويزداد الإشكال تعقيدا إذا تعلق الأمر بالعلوم الإنسانية.
من هنا كانت العلاقة مع الأخر "الطبيعة والمجتمع" تحكمها ظوابط معرفية لأن المعرفة في عمقها إستعاب للواقع من أجل تملكه معرفيا والسيطة عليه لأجل إستعاب حاجيات مجتمعية والإستعاب المعرفي مشروط بالضرورة بوجود الدات العارفة من جهة وموضوع المعرفة من جهة ثانية وإستهلاك الأدوات المعرفية من جهة ثالثة...
وهل هذا مايفسر الإهتمام العلمي والإبستومولوجي بطبيعة المعرفة الخاصة لدى الإنسان وكيفية بلوغها وشروطها سواء من حيت الأسس والمبادئ والمفاهيم والمناهج ، كاستحضار الملاحظة العلمية والإختبار والقياس والإستنباط والتعميم والحتمية والتنبؤ والصدفة والوصف والبناء والتفسير ... ومارافق كل دالك من الإشكالات إستمولوجية خاصة أمام تنوع وتعدد الموضوعات العلمية وتمايزها (الرياضيات،الفزياء،البيولوجيا...) ونوعية المناهج العلمية المتعددة في بناء النظريات العلمية وعلاقتها بمفهوم الحقيقة ليزداد الأمر تعقيدا بعد إشتغال الإنسان بداته وبمعرفة مختلف الظواهر النفسية والإجتماعية والتاريخية ....

الطرح الإشكالي لمجزوءة المعرفة


يمكن القول أننا في مجال المعرقة إزاء ثلاث إشكالات رئيسية:
  1. - إشكالية نظرية العلمية ومصادرها وبنائها هل تقوم النظرية العلمية بجمع المعطيات التجربية العلمية وتنظيمها أم أنها نسق عقلي رياضي ؟
  2. - إشكالية العلمية في العلوم الإنسانية خاصتا وان الأمر يتعلق بمحاولة التفسير العلمي لظواهر إنسانية مع مايتمتع به الفاعل الإنساني من وعي وإرادة وحرية  فيكيف يمكن أن يكون داتا وموضوعا للمعرفة في نفس الأن ؟ ما طبيعة مفهوم العلمية في العلوم الإنسانية والى أي حد يمكن الأخد بنمودج علمية العلوم التجربية أم أن إشكالية الفهم والتفسير تجعل من العلمية مسألة معقدة ؟
  3. - إشكالية الحقيقة بإعتبارها غاية كل معرفة علمية أو إنسانية هل هي حقيقة معطاة ؟ أم أنها بناء ؟ ، وكيف يمكن أن نتعرف على الحقيقة إذا كنا لا نعرف ماهي الحقيقة 
ماهي معايير وعلاماتها ؟
هل هو المعيار العقلي المنطقي أم المادي التجربي ؟
وهل بإمكان إيجاد معيار كوني شمولي للحقيقة ؟
وإذا كانت الحقيقة مطلبا إنسانيا فمن أين نستمد قيمتها ؟
هل من المعرفة لنفعها الحيوي ولضرورة الحياة أم لضرورة أخلاقية ؟

المفاهيم والمحاور التي سوف تهتم مجزوءة المعرفة بدراستها


سوف تهتم مجزوءة المعرفة بدراسة عدة مفاهم كل مفهوم من هذه المفاهيم ينقسم إلى ثلاثة محاور بالنسبة لشعبة الأدبية أما الشعب العلمية فيمكن أن يتضمن كل مفهوم محورين فقط على أين فإن هه المجزوءة المسمات المعرفة تنقسم لثلاث مفاهيم وهي ( النظرية و التجربة، مسألة العلمية في العلوم الانسانية، الحقيقة )

أولا : مفهوم النظرية والتجربة 


إدن المفهوم الأول : النظرية والتجربة ينقسم ل ثلاث محاوير وهي :
1. المحور الأول: التجربة والتجريب
2. المحور الثاني: العقلانية العلمية
3. المحور الثالث: معايير علمية النظريات العلمية

ثانيا: مفهوم مسألة العلمية في العلوم الإنسانية 


أما الفهوم التاني من المجزوءة فهو مفهوم مسألة العلمية في العلوم الانسانية
وينقسم لثلاث محاور وهي :
1. المحور الأول: إشكالية موضعة الظاهرة الإنسانية
2. المحور الثاني: التفسير والفهم في العلوم الإنسانية
3. المحور التالت: نمودجية العلوم التجربية

ثالثا : مفهوم الحقيقة


أما بخصوص المفهوم الثالث فيتمثل في مفهوم الحقيقة، هو أيضا كينقاسم لثلاث محاور وهي :

1. الحقيقة ورأي
2. معاير الحقيقة
3. الحقيقة بوصفها قيمة 




شاهد أيضا 😍




تعليقات